التعريف
الأساس النقدي طريقة تسجيل تعترف بالإيراد عند قبض النقد وبالمصروف عند دفعه فعلاً، بصرف النظر عن تاريخ تقديم الخدمة أو استلام الفاتورة. يلجأ إليه بعض أصحاب المشاريع الصغيرة لمتابعة السيولة يوماً بيوم، لكن القوائم المالية وفق المعايير الدولية المعتمدة في المملكة لا تعد على أساسه.
مثال محلول
مستشار مستقل أصدر فاتورة أتعاب عن عمل سبتمبر بمبلغ 30,000 ريال وقبضها في نوفمبر، ودفع إيجار مكتبه عن سبتمبر وقدره 2,000 ريال في أكتوبر (قبل الضريبة).
| الشهر | الأساس النقدي | أساس الاستحقاق |
|---|---|---|
| سبتمبر | صفر | ربح 28,000 |
| أكتوبر | خسارة 2,000 | صفر |
| نوفمبر | ربح 30,000 | صفر |
| المجموع | 28,000 | 28,000 |
النتيجة الإجمالية واحدة، لكن توزيعها على الأشهر يختلف جذرياً.
الشرح
ميزة الأساس النقدي بساطته: رصيد الحساب يساوي تقريباً ما في البنك، ولا يحتاج المالك إلى تسويات أو تقديرات. لهذا يبدأ به كثيرون في جدول إكسل، كما يصف دليل المحاسبة بالإكسل.
عيبه أنه يخلط بين توقيت النقد وتوقيت النشاط. شهر قبضت فيه دفعات متأخرة يبدو رابحاً، وشهر دفعت فيه إيجار السنة كاملة يبدو خاسراً، والنشاط في الحالتين لم يتغير. كما يخفي الديون: لا يظهر فيه ما للمنشأة على عملائها ولا ما عليها لمورديها.
المعايير الدولية تشترط إعداد القوائم المالية على أساس الاستحقاق، باستثناء قائمة التدفقات النقدية التي تعرض حركة النقد بطبيعتها. فالمنشأة التي تمسك دفاترها نقدياً تحتاج إلى تحويلها في نهاية السنة.
الحل العملي أن يبقى الأساس النقدي أداة لمتابعة السيولة، بينما تمسك الدفاتر الرسمية على الاستحقاق. والمقارنة الكاملة بين الطريقتين في دليل الأساس النقدي وأساس الاستحقاق.
المصادر
محتوى دفترة دوت كوم لأغراض تعليمية ولا يُعد استشارة محاسبية أو ضريبية أو قانونية. وجدت خطأ؟ أخبرنا وسنصححه ونذكر تاريخ التصحيح.
