التعريف
الحسابات الختامية هي الحسابات التي تعد في نهاية السنة المالية لاستخراج نتيجة النشاط، وأشهرها حساب المتاجرة وحساب الأرباح والخسائر، وتليها الميزانية العمومية. يستخدم المصطلح في المناهج العربية والممارسة التقليدية، بينما تعرض المعايير الدولية النتيجة نفسها في قائمة الدخل بشكل تقرير متتابع.
الشرح
تقوم الفكرة على مرحلتين. حساب المتاجرة يقارن المبيعات بتكلفة البضاعة المباعة ليخرج مجمل الربح. ثم ينقل مجمل الربح إلى حساب الأرباح والخسائر، فتطرح منه المصروفات التشغيلية والإدارية والتمويلية، ويضاف إليه أي دخل آخر، فيظهر صافي الربح أو الخسارة.
تكلفة البضاعة المباعة في المنشأة التجارية تحسب من المخزون: مخزون أول المدة + صافي المشتريات − مخزون آخر المدة. لهذا يسبق الجرد الفعلي إعداد الحسابات الختامية، فكل ريال خطأ في جرد آخر المدة ينتقل مباشرة إلى الربح. التفاصيل في صفحة تكلفة البضاعة المباعة.
بعد استخراج النتيجة تأتي قيود الإقفال: تصفر حسابات الإيرادات والمصروفات بنقل أرصدتها إلى ملخص الدخل، ثم ينقل صافي الربح إلى الأرباح المبقاة أو إلى جاري المالك. بعدها لا يبقى مفتوحاً إلا حسابات الميزانية، وتبدأ السنة الجديدة بها. هذه الخطوة هي آخر حلقة في الدورة المحاسبية.
أين يقع الالتباس؟ في سوق العمل السعودي يطلب البنك أو الشريك أحياناً الحسابات الختامية ويقصد بها القوائم المالية السنوية كاملة. أما في الكتب فالمقصود الحسابات نفسها. والقوائم وفق المعايير لا تستخدم شكل الحساب ذي الجانبين، بل تعرض الإيرادات والمصروفات في أسطر متتابعة كما في قائمة الدخل.
مثال محلول
متجر أدوات منزلية في نهاية السنة: مبيعات 400,000 ريال، مخزون أول المدة 50,000 ريال، مشتريات 260,000 ريال، مخزون آخر المدة حسب الجرد 70,000 ريال.
حساب المتاجرة: تكلفة البضاعة المباعة = 50,000 + 260,000 − 70,000 = 240,000 ريال. مجمل الربح = 400,000 − 240,000 = 160,000 ريال.
حساب الأرباح والخسائر: رواتب 72,000 وإيجار 36,000 ومصروفات أخرى 12,000، المجموع 120,000 ريال. صافي الربح = 160,000 − 120,000 = 40,000 ريال، يقفل في الأرباح المبقاة.
المصادر
محتوى دفترة دوت كوم لأغراض تعليمية ولا يُعد استشارة محاسبية أو ضريبية أو قانونية. وجدت خطأ؟ أخبرنا وسنصححه ونذكر تاريخ التصحيح.
