التعريف
القيمة الدفترية هي المبلغ الذي يظهر به الأصل في دفاتر المنشأة وميزانيتها، وتساوي تكلفته الأصلية مطروحاً منها مجمع الإهلاك وأي خسائر هبوط في القيمة. قد تبتعد كثيراً عن القيمة السوقية، وتُستخدم لحساب ربح أو خسارة بيع الأصل ولقياس صافي الأصول عند التحليل المالي.
مثال محلول
آلة تعبئة تكلفتها 200,000 ريال، ومجمع إهلاكها حتى تاريخ البيع 140,000 ريال، فقيمتها الدفترية 60,000 ريال. بيعت بـ75,000 ريال (قبل ضريبة القيمة المضافة لتبسيط المثال).
ربح البيع = 75,000 ناقص 60,000 = 15,000 ريال.
من حـ/ البنك 75,000
من حـ/ مجمع إهلاك الآلات 140,000
إلى حـ/ الآلات 200,000
إلى حـ/ أرباح بيع أصول 15,000
المدين 215,000 والدائن 215,000.
الشرح
المصطلح يُستعمل في مستويين. على مستوى الأصل الواحد هو التكلفة ناقص مجمع الإهلاك، كما في المثال. وعلى مستوى المنشأة كلها تعني القيمة الدفترية مجموع الأصول ناقص الخصوم، أي حقوق الملكية كما تظهر في الميزانية العمومية.
لماذا تختلف عن السوق؟ لأن الأصول تُسجل في نموذج التكلفة بما دُفع فيها، ثم تنخفض بالإهلاك وفق تقدير محاسبي. أرض اشتريت قبل عشرين سنة قد تساوي اليوم أضعاف قيمتها الدفترية، وجهاز حاسب عمره ثلاث سنوات قد يساوي أقل منها. المنشآت التي تريد ميزانية أقرب إلى السوق تتبنى نموذج إعادة التقييم لفئات محددة من أصولها.
وحين يُباع الأصل، فالمقارنة تكون بين سعر البيع والقيمة الدفترية لا التكلفة الأصلية. الفرق ربح أو خسارة استبعاد يظهر في قائمة الدخل، ويُقفل معه حسابا الأصل ومجمع إهلاكه.
المدخل الرئيسي لتغير القيمة الدفترية عاماً بعد عام هو الإهلاك، ويتغير شكل منحناها بحسب الطريقة المختارة.
المصادر
محتوى دفترة دوت كوم لأغراض تعليمية ولا يُعد استشارة محاسبية أو ضريبية أو قانونية. وجدت خطأ؟ أخبرنا وسنصححه ونذكر تاريخ التصحيح.
